فعت سمر الجدايل وانتخت بالقذلـة الهلّـة/ تبي مني عروسٍ للقصيد ازريـت لاغويهـا
ويوم اني لقيت لْها الخلوج وجيت ابا اوصله/ تنحرك الكـلام اللـي فهقهـا دون مغليهـا
خضع لك راس مسبوق القصايد وانحنى كلّه/ وانا بك شاعر الدنيـا ومشغلهـا وماليهـا
يذكرني رحيلك مجلسٍ باقـي علـى حلـه/ مداهيل الرجال اللـي تنومسنـا مواطيهـا
هنا سليت سيفٍ يوفي الثاريـن مـن سلّـة/ هنا علقت رمحٍ يطعـن الجـوزا ويطفيهـا
هنا بينـت مصحفـك الكريـم ودلنـا دلّـه/ معك نبدا مواعيـد الكـلام وننتهـي فيهـا
هنا ساقيت غصنٍ من غلا كنّا تحـت ظلـه/ نسولف بالغنـا يابايـع الدنيـا وشاريهـا
هنا كان الرجل جبال ما تقبـل خنـا الزلّـة/ عمايمها سحـاب وابلـة باقـي مواضيهـا
رجالٍ لو تشوف الما غـدر مـا شربتـه لله/ نبت عشب الرضا ياسيدي بـأول مغازيهـا
هل التوحيد وكنوز العلوم ونصـرة الملـة/رجالٍ يضحـك التاريـخ لاولهـا وتاليهـا
هنا ماضيك ورياض الخليل اللي رعى خلـه/ شربنا عذبها مـدري لعبنـا فـي مغانيهـا
هنا..تخنقني العبرة وانا اكتب يارسـول الله/ على قبرك نسيت الناس حاقدهـا وحانيهـا
وهو قبرٍ يتيه مـن الفخـر بالبيـد وتجلّـه/ على حسدٍ تبين مـن سمايمهـا وصاليهـا
ويهناك الوفا قبرٍ يضمـك فـي ثـرى تلّـه/ مدامه بين فردوس الجنان وبيـن منشيهـا
وانا لامن ذكرت فراقك اللي في يـدي غلّـة/ نسيت ان الليالـي شيبتنـي مـن بلاويهـا
على بعد الزمان اللي يعقـد الحبـل ويحلّـه/ الى مني ذكرتك طاحـت الدمعـة وراعيهـا
سـلام الله ماهـز الصبـا نسرينـه وفلّـه/ على الطفل اليتيم اللي عطا الدنيا معانيهـا