كلها أيام ويأتي اليوم العالمي للتدخين ومثل كل عام يتحرك الإعلام بوسائله المختلفة من قنوات فضائية وجرائد وانترنيت بعرض أفلام وثائقية ومقالات وإحصائيات حول التدخين وضحايا من جميع الأعمار ومن جميع الجنسيات ومن كلى الجنسين فكانت الوفيات في دولة فلان كذا وعدد المدخنين كذا و الدراسات حول التدخين كشفت عن أمراض ومواد سامة وان التدخين يدخل في الإصابة بجميع الأمراض من قمة الرأس إلى أخمص القدمين .
أما الجمعيات الخيرية لمكافحة التدخين بالرغم من الأنشطة والإعمال التوعوية التي تقدمها إلا أنها تحاول جاهدة أن تحول هذا اليوم إلى ورشة عمل يتحرك الجميع وعلى كافة الأصعدة من نشر الوعي والمنشورات والبنرات في الشوارع والطرقات حول أضرار التدخين والاتصال للتنسيق لإقامة محاضرات في المدارس والتجمعات السكانية وإقامة معارض للتدخين بالتنسيق مع الجهات المعنية وكل ذلك في سبيل الحد من ظاهرة التدخين وتعطي فكرة واضحة لأضرار التدخين الاجتماعية والاقتصادية والصحية وتحاول أن تنقذ المجتمع من الوقوع في تلكم الأضرار فالكل يتحرك من حولنا لكن السؤال الذي يتكرر كل عام قبل وبعد هذا اليوم العالمي هو مالذي استفدنا و فعلناه حيال ذلك المجهود الجبار؟ كأفراد مدخنين أو غير مدخنين و أباء وأمهات وأبناء وبنات وزوجات وأزواج كلنا معنيين ومستهدفين من تلك الحملات التوعوية سؤال نسأله أنفسنا لأنك سوف تشاهد هذا كله في ذلك اليوم والبعض يعرف انه اليوم العالمي لمكافحة التدخين عندما يشاهد البرامج المكثفة عن التدخين مثل أي أسبوع أو يوم مخصص لحملة معينة في تلك الفترة أو التاريخ فتجد الجهة المعنية تنشط ذلك اليوم لكن إذا أمعنا النظر نجد أن هذه الجهود الجبارة من حرصهم علينا وعلى صحتنا وصحة أبنائنا وبناتنا.
وكل المطلوب منا هو التفكير واخذ العبرة والإقلاع عن التدخين ومد يد العون للجميع ودعوتهم حتى بالكلمة الطيبة فإنني ادعوا الجميع للمشاركة ومتابعة البرامج والأنشطة حتى نحصل على مجتمع خالي من السجائر وفي العام القادم نعرف أن ما فعلناه كان الأصح ونحاول والأصلح لأبنائنا وبناتنا وزوجاتنا بالإقلاع وترك التدخين فحياتنا تهمكم وحياتكم تهمنا .